
الثلاثاء، 25 أغسطس
مظلوم عبدي وإلهام أحمد يلتقيان مع وزير الخارجية السوري، واحتجاز عائلة كردية في ديواندره
زيارة دمشق
Ronahî: إلهام أحمد ومظلوم عبدي ذهبا اليوم إلى دمشق والتقيا بأسعد الشيباني.
Ronahî: تم اللقاء بهدف مناقشة التطورات السياسية في سوريا وإتمام ملف الاتفاق المبرم في التاسع والعشرين من كانون الثاني.
Kamîran: بما أن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها هذان المسؤولان في الإدارة الذاتية مع وزير الحكومة المؤقتة وجهاً لوجه، قد يكون هذا اللقاء مؤشراً على تحول.
Ronahî: وفقاً للمعلومات الواردة من مصادر قريبة من الطرفين، لم يتم الكشف بعد عن مواضيع النقاش.
التفجير في تدمر
Ronahî: وفقاً لمصادر محلية، أمس وبالقرب من مبنى إدارة منطقة تدمر في شرق حمص، قامت امرأة بإلقاء قنبلة يدوية محدثة انفجاراً.
Ronahî: نتيجة للانفجار، فقد شخص واحد حياته وأصيب شخصان آخران.
Kamîran: حدث هذا الانفجار بعد تحسن الوضع الأمني في المنطقة، مما يزيد من التساؤلات حول كيفية اختراق الأمن.
عائلة ديواندره
Ronahî: وفقاً لتقرير شبكة حقوق الإنسان في كردستان، في الرابع عشر من آب عام ألفين وستة وعشرين، اقتحمت قوات الأمن الإيرانية منزلاً لعائلة كردية في قرية تابعة لديواندره.
Ronahî: تم احتجاز الأم والأب وابنتهما البالغة من العمر ست عشرة سنة بدون قرار قضائي، وتم إطلاق سراح الفتاة بعد عدة أيام، بينما لا يزال الأم والأب محتجزين في زنزانة انفرادية.
Kamîran: بهذه الطريقة، يظهر الوضع الحالي للعائلة مجدداً أن عمليات الاحتجاز بدون وثائق رسمية مستمرة.
الاختطاف القسري لسارة رشيدي
Ronahî: تقول شبكة حقوق الإنسان في كردستان في تقريرها إن المرأة الكردية سارة رشيدي مخطوفة من قبل القوات الإيرانية منذ أكثر من سبعة أشهر ولا تتوفر أي معلومات عنها.
Ronahî: وفقاً للتقرير، تم اختطاف سارة رشيدي في الحادي عشر من كانون الثاني عام ألفين وستة وعشرين في مدينة سنندج.
Kamîran: هذا الوضع يظهر أن قضية الاختفاء القسري للنساء في شرق كردستان لا تزال مستمرة.
الوضع الصحي للمعتقلين
Ronahî: أعلنت منظمة حقوق الإنسان هرانا أن الوضع الصحي لامرأتين معتقلتين سياسياً في السجون الإيرانية في خطر.
Ronahî: إحداهما بسبب إضراب الجوع، والأخرى بسبب المرض وعدم توفر العلاج، تدهور وضعهما الصحي.
Kamîran: بسبب عدم توفر معلومات إضافية، لا يزال وضعهما الحقيقي غير واضح.
اجتماع هيئة المتابعة والرصد
Ronahî: استمر اجتماع هيئة المتابعة والرصد برئاسة نائب الرئيس جودت يلماز لمدة ثلاث ساعات ونصف.
Ronahî: في الاجتماع تم اتخاذ قرار بإنشاء أربع لجان فرعية وتمت الموافقة على القانون الإطاري لتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي بأربعمائة وسبعة وستين صوتاً في المجلس.
Kamîran: تم إصدار هذا القانون في إطار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي وتم نشره في الجريدة الرسمية.